Admin
مدير
ما جاء في وأد البنات في القرآن الكريم
| ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ ﴾ [النحل: 58] كيف يغتمُّ مَن يُبشَّرُ بالأنثى وقد جاء منها، وكيف يتوارى من القوم بسبب ولادتها ونظامُ الحياة لا يقومُ إلا على وجود الزوجين دائمًا؟ على المرأة أن تحمَدَ الله على نعمة الإسلام الذي أنقذها من كراهية الجاهليَّة لها، وتشاؤمِهم بولادتها. كم من إنسانٍ يُرضي الناسَ بسخَطِ الله، فقد يترك واجبًا أو يرتكب محرَّمًا حتى لا يَسخطَ الناسُ عليه، ولا يَنقُصَ قدرُه لديهم حسب زعمه! |
| ﴿يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾ [النحل: 59] كيف يغتمُّ مَن يُبشَّرُ بالأنثى وقد جاء منها، وكيف يتوارى من القوم بسبب ولادتها ونظامُ الحياة لا يقومُ إلا على وجود الزوجين دائمًا؟ على المرأة أن تحمَدَ الله على نعمة الإسلام الذي أنقذها من كراهية الجاهليَّة لها، وتشاؤمِهم بولادتها. كم من إنسانٍ يُرضي الناسَ بسخَطِ الله، فقد يترك واجبًا أو يرتكب محرَّمًا حتى لا يَسخطَ الناسُ عليه، ولا يَنقُصَ قدرُه لديهم حسب زعمه! |
| ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ [الزخرف: 17] يصفون الله بما لا يليق به، ويَنسُبون له سبحانه ما تأبى نفوسهم نِسبتَه إليهم، لقد بلغوا من العناد والضلال مبلغًا استحقُّوا به العذابَ والهلاك. لا يدري امرؤٌ أين يكون الخير، أفي الولد أم البنت، ولرُبَّ جارية خيرٌ لأهلها من غلام، وما يملك المرء أمام القدر سوى الإيمان والاستسلام. |
| ﴿وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ ﴾ [التكوير: 8] في توجيه السؤال إلى الموءودة بيانٌ لكمال الغَيظ على قاتلها حتى كان لا يستحقُّ أن يُخاطَبَ ويُسألَ، وفيه تبكيتٌ له وتقريعٌ شديد. |
| ﴿بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ ﴾ [التكوير: 9] في توجيه السؤال إلى الموءودة بيانٌ لكمال الغَيظ على قاتلها حتى كان لا يستحقُّ أن يُخاطَبَ ويُسألَ، وفيه تبكيتٌ له وتقريعٌ شديد. |
564