Admin
مدير
ما جاء في اتباع الشهوات في القرآن الكريم
| ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ﴾ [آل عمران: 14] ما كلُّ شهوةٍ مذمومة، إنما تُذمُّ الشهَوات إذا وُضعت في غير موضعها الموافق للفِطرة وشرع الله، أو ألهَت عمَّا يحبُّه ويرضاه. زُيِّنت الشهَوات للناس كافَّة؛ أمَّا الكافر فجعلها غايتَه ومقصوده، وأمَّا المؤمن فاتَّخذها وسيلةً لبلوغ مطلوبه من مَلذَّات الآخرة. فتن الدنيا وشهواتها كثيرةٌ مختلفة، ومن أعظمها خطرًا فتنةُ النساء، ولهذا بدأ بذِكرها هنا، فما أحرانا أن نكبَحَ النفوسَ عنها. العاقل حقًّا لا يلهو بمَتاع الدنيا الناقص الزائل، عمَّا أعدَّه الله لعباده المؤمنين من النعيم الدائم الكامل. من أعظم ما تُستدفَع به فتنُ الدنيا تذكُّرُ حُسنِ المآب عند الله للمؤمنين في الآخرة. |
533 المشاهدات