Admin
مدير
ما جاء في معرفة أهل الكتاب للنبي في القرآن الكريم
| ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾ [البقرة: 89] كان كفرهم لمجرَّد العِناد الناتج عن الحسَد لا الجهل، وإن الحسد أبلغُ في الذمِّ من الجهل؛ لأن الجاهل قد يُعذَر بجهله. أقبِح به من مصيرٍ لكلِّ مستكبِر معاند! إنه الطرد والإبعاد عن رحمة الله، فإلى أين يسير الملعون، وإلى أيِّ عاقبةٍ ينتهي؟! ما أكثرَ مَن يدَّعي اتباعَ النبيِّ ﷺ ونصرتَه؛ وما إن يخالف هديُه هواه حتى تراه قد انقلب على عقبَيه وكان أوَّلَ كافرٍ به! |
| ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾ [البقرة: 146] لا تحسَب أن ما يصدُّ أكثرَ اليهود والنصارى عن الإسلام جهلُهم به، أو أنه لم يقدَّم إليهم بصورة مقنعة، إن بعضهم يأبَونه؛ لأنهم يعرفونه حقَّ المعرفة، ويخشَونه على مصالحهم. يا لخسارة من عرف الحقَّ ثم أخفاه فحُرم منفعته في دنياه وأخراه! وهل أغنت معرفةُ أهل الكتاب بنبينا ﷺ وصدق رسالته شيئًا؟! |
| ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾ [الأنعام: 20] إن المعرفةَ وحدَها مهما بلغت لا تكفُل ربحًا، ولا تمنعُ من أعظم خسارة. الجهلُ بالحقِّ مصيبة، وأعظمُ مصيبةً منه ردُّ الحقِّ مع العلم بأنه الحقُّ. الرابح أنت أيها المؤمن؛ فحسبُك أنك تخرُج من الدنيا بشهادة التوحيد، فتربحُ نفسَك، وتسلَمُ من الخسارة والإخفاق. |
461 المشاهدات