Admin
مدير
ما جاء في صلاة المسافر في القرآن الكريم
﴿وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ﴾ [النساء: 101]
الصَّلاة صلةٌ بين العبد وربِّه، لا تَقبل القطعَ إلا بذهاب مُوجِبها وهو العقل، وإن العبد لأحوَجُ ما يكون إلى تلك الصِّلة في موطنٍ هو مَظِنَّةُ فراقِ الدنيا، والإقبالِ على الآخرة.
لو كانت الصلاةُ تسقط عن المكلَّف في حالٍ من الأحوال لسقطَت عن المجاهد في ساحة حربه، وعن المسافر في عناء سفره.
لا تصدِّق ألسنةَ الكافرين المحاربين، وقد كشفَ عن قلوبهم ربُّ العالمين، فمعسولُ كلامِهم لا ينسخُ خبرَ خالقِهم سبحانه.
443 المشاهدات