Admin
مدير
ما جاء في الحرص على الصلاة في القرآن الكريم
| ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ﴾ [إبراهيم: 37] مَن افتقرَ إلى ربِّه، وانكسر بين يديه، وعرضَ حالَه عليه، وتذلَّلَ إليه؛ ليجيبَ له دعاءه، كان أقربَ إلى أن يحققَ اللهُ له رجاءه. طلبَ إبراهيمُ عليه السلام تيسيرَ المنافع على أولاده حتى يتفرغوا لإقامة الصلوات وأداءِ الواجبات، وذاك مقصودُ العاقلِ من منافع الدنيا. إذا رأيتَ جموعَ الوافدين المشتاقين من أقطار الدنيا إلى الكعبة، وكم بذلوا من أموال، وكم من سنينَ انتظرها بعضُهم ليصلَ إليها، أدركتَ مدى دعوة إبراهيم. |
| ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ ﴾ [إبراهيم: 40] إن شأنَ الصلاة لعظيم، حتى إن خليلَ الرحمنِ دعا بالثبات عليها، لنفسه ولذرِّيته. لا يمنعنَّك عملٌ تؤدِّيه من أن تسألَ اللهَ تعالى الثباتَ عليه، فذاك شأنُ الصالحين. إن سؤالَ اللهِ تعالى القبولَ هو من سيما العبادِ الموفَّقين، الذين يخافون أن يعتريَ عباداتِهم ما يَنقُصُ أجرَها، أو يمنعُ رَفعَها. اسمُ الربِّ يناسبُ أحوالَ الرعاية، ورزق الدنيا والدين، وحسنِ التدبير؛ فلذلك كرره إبراهيمُ الخليلُ في أدعيته المختلفة، فلله الحمدُ على أسمائه وصفاته. |
432 المشاهدات